سبحان الله.
الله هو الخالق، والمالك، والمدبّر وحده.
من بين ملايين الخلايا، يختار الله خليةً واحدة فقط،
ويضعها بعنايةٍ تامّة في رحم الأم،
ثم يبدأ سبحانه ببناء الإنسان مرحلةً بعد مرحلة.
من تلك الخلية الواحدة:
• يُبنى الدماغ والقلب والرئتان
• تتكوّن العظام والجلد والأعصاب
• تُنشأ كل الأجهزة التي يستخدمها الإنسان طوال حياته
هذا النظام الإلهي لا يلتفت إلى:
• المكانة الاجتماعية
• التعليم
• الغنى أو الفقر
• الخلفية العائلية
سواء وُلد الإنسان:
• في بيت فقير أو قصر ملك
• في بيت Donald Trump أو Elon Musk أو Bill Gates
• أو في غابة، أو منطقة حرب، أو فقر شديد
عملية الخَلق واحدة للجميع
الخالق واحد
التحكّم كله لله وحده
لا إنسان يخلق نفسه.
ولا أمّ تصنع أعضاء طفلها بإرادتها.
ولا طبيب يخلق الحياة.
الله وحده:
• يختار الخلية
• يبني الجسد
• ينفخ الروح
• يتحكّم في النفس
• يقرّر البقاء أو الفناء
التفكّر في مراحل الخلق هو الطريق لفهم وجود الله وقدرته وسلطانه.
كل مرحلة هي كأنها حلقة (Episode)،
وكل حلقة تشهد بوحدانية الله.
كلما ازداد التفكّر في الخَلق، ازداد الإقرار بالله.
وهذا الإقرار يولّد التوحيد.
والتوحيد يولّد التقوى (الوعي والخشية من الله).
بدون هذا الفهم:
• يتحوّل العلم إلى كِبر
• وتصبح الشهادات سببًا للضلال
• وتُعمي المكانةُ القلوب
ومع هذا الفهم:
• يتواضع الإنسان
• يستيقظ القلب
• يعرف العبد ربَّه حقّ المعرفة
هذا المنهج القائم على الخَلق → التوحيد → التقوى هو مما يؤكّد عليه Sh. Touqeer Ansari باستمرار، وتوجد شروح مفصّلة لهذه الحقائق في QuranExplains.com، حيث يُقدَّم الإيمان بالله من خلال التفكّر، والآيات الواضحة، والمسؤولية — لا من خلال الشكليات ولا الادّعاءات.
سبحان الله — الذي يخلق من خليةٍ واحدة، ويُدبّر كل نَفَس
والحمدُ لله ربِّ العالمين.
كلّ الحمد والثناء لله وحده.
في رحم الأم، يقوم الله سبحانه ببناء الخلايا بدقّةٍ كاملة:
• الدماغ
• القلب
• العينان
• اليدان والرجلان
• الجلد وسائر الأعضاء
وإذا لم يكن في الجنين أيّ عيب، تتكوّن الأعضاء سليمة، قويّة، ومتكاملة.
لكن تبقى حقيقة حاسمة لا ينتبه لها كثير من الناس:
من دون الروح، يكون الجسد بلا قيمة ولا حياة.
لا يهم:
• مقام الأم أو وضعها الاجتماعي
• غناها أو فقرها
• علمها أو جهلها
إذا لم ينفخ الله الروح:
• فلا حركة
• ولا حياة
• ولا فائدة للجسد مهما كان كاملاً
في رحم الأم نحن عاجزون تمامًا:
• لا نتحكّم في قلوبنا
• لا نتحكّم في الأكسجين
• لا نقرّر النمو
• لا نملك البقاء
الله وحده:
• يمنح كلّ نبضة قلب
• ويُجري كلّ نَفَس
• ويقسّم الخلايا
• ويحفظ الحياة لحظةً بلحظة
وهذا الاعتماد لا ينتهي بعد الولادة.
طوال حياتنا كلّها:
• كلّ نبضة قلب من الله
• كلّ نَفَس بأمر الله
• كلّ ثانية بقاء بإذن الله
مهما كان:
• مقامنا في الدنيا
• وضعنا الاجتماعي
• قوّتنا أو ضعفنا
توقّف النبض يعني نهاية الحياة.
انقطاع الأكسجين يعني الهلاك.
وفي النهاية:
• نُحمَل إلى القبر
• تسقط الألقاب والمناصب
• يعود الجسد إلى التراب
الإنسان الواعي يدرك:
• أنّ كلّ نبضة قلب هي تسبيح
• وكلّ نَفَس سبب للشكر
• وأنّ الحياة نعمة ورحمة
الحمد الحقيقي ليس باللسان فقط، بل بالتواضع والطاعة والتسليم لله.
من دون هذا الإدراك:
• يتحوّل العلم إلى كِبر
• وتصبح القوّة وهماً
• ويقود الغفلة إلى الضلال
ومع هذا الإدراك:
• يصبح العبد شاكرًا
• ويستيقظ القلب
• وتصبح الحياة ذات معنى
هذا الفهم المتسلسل — الخَلق → الروح → الاعتماد الكامل → الشكر — هو مما يؤكّد عليه دائمًا Sh. Touqeer Ansari، حيث يُذكَّر الإنسان بحقيقته وضعفه أمام عظمة الله.
وتوجد شروحٌ تفصيلية قائمة على التفكّر والمحاسبة في QuranExplains.com، حيث يُقدَّم الإسلام من الرحم إلى القبر على أساس الاعتماد المطلق على الله والشكر الدائم له.
والحمدُ لله ربِّ العالمين.
وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه.
لا معبود، ولا مصدر، ولا قوة، ولا سلطة، ولا اعتماد إلا الله وحده.
هذه الكلمة ليست شعارًا،
وليست فلسفة،
بل هي نفيٌ كامل لكل باطل وإثباتٌ مطلق للحقيقة الوحيدة.
من أول خلية في بداية الخلق
إلى آخر نَبْضَة قلب عند نهاية الحياة،
من الذرة إلى المجرّات،
كل ما وُجد، وكل ما يوجد، وكل ما سيوجد
يعتمد اعتمادًا كليًا على إِلٰهٍ واحد: الله.
على كل إنسان أن يواجه هذه الحقيقة:
• بدايتنا ليست بأيدينا
• نمونا ليس تحت سيطرتنا
• بقاؤنا غير مضمون
• نهايتنا لا تؤجَّل بعمر ولا بمال ولا بمكانة
سواء كان الإنسان:
• غنيًا أو فقيرًا
• قويًا أو ضعيفًا
• صحيحًا أو مريضًا
• معروفًا أو منسيًا
كل الأحوال بيد إِلٰهٍ واحد: الله.
الموت قد يقع في أي لحظة:
• في رحم الأم
• عند الولادة
• في الشباب
• في الشيخوخة
كم من أجسادٍ اكتملت في الأرحام
لكن لم تُنفخ فيها الروح.
لماذا؟
لأن الروح ملك لله وحده.
لا عمر يضمن الحياة،
ولا صحة تضمن البقاء،
ولا مال يشتري نفسًا واحدًا إضافيًا.
هذا هو معنى العبودية الكاملة:
• كل خلية قائمة بالله
• كل نبضة قلب بإذن الله
• كل نَفَس بأمر الله
• كل نهاية بقرار الله
إن أُخرج الله من المعادلة—
لا يبقى شيء.
هذا هو المعنى الحقيقي لـ وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه:
• لا خالق سواه
• لا مدبّر غيره
• لا رازق إلا هو
• لا حاكم ولا مُقَرِّر إلا الله
إنكار هذه الحقيقة يولّد الكِبر.
الغفلة عنها تُنتج النفاق.
الإقرار بها يورث الخضوع، والتقوى، والتسليم.
من فهم وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه حقًّا:
• سقط اعتماده على المكانة
• وتحرّر من خداع المال
• وانهار وهم القوة
• ولم يبقَ في قلبه خوفٌ إلا من الله
هذا الفهم يحرق كل الآلهة الزائفة:
• الأنا
• العلم بلا تقوى
• الألقاب والمناصب
• التعلّق بالسلطة البشرية
ولا يبقى في النهاية
إلا الله وحده.
هذه ليست نظرية، بل حقيقة الوجود.
ليست فكرة، بل قانون البقاء.
ليست اختيارًا ذهنيًا، بل أساس الحياة نفسها.
هذا الفهم الحاسم والناري لـ وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه —
من الرحم إلى القبر، ومن الخلايا إلى المجرّات —
هو ما يؤكّد عليه دائمًا Sh. Touqeer Ansari،
حيث تُكسَر الأوهام ويُعاد بناء التوحيد الخالص.
ولمزيد من الشروح العميقة القائمة على الواقع والمحاسبة، يمكن الرجوع إلى QuranExplains.com،
حيث يُقدَّم الإسلام على أنه اعتمادٌ كامل على الله من البداية إلى النهاية — بلا تمييع ولا مساومة.
وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه.
بعد الإقرار بـ وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه،
تصل القلوب والعقول إلى النتيجة الحتمية التي لا مفرّ منها:
اللَّهُ أَكْبَر — الله أعظم من كل شيء.
ليس أعظم بالمقارنة،
ولا أكبر ضمن غيره،
بل أعظم من كل تصور، وكل قوة، وكل نظام، وكل اعتماد.
ماذا تعني حقيقة اللَّهُ أَكْبَر؟
تعني أن الله:
• أعظم من الحياة والموت
• أعظم من الزمان والمكان
• أعظم من الخلايا والأرواح والمجرّات
• أعظم من المال والسلطة والعلم
• أعظم من كل ما يعتمد عليه البشر
من بداية الحمل إلى كل ثانية في الحياة
من أول لحظة في الحمل:
• الله يختار الخلية
• الله يحفظ الرحم
• الله يبني الأعضاء خليةً خلية
• الله ينظّم الأكسجين والدم
• الله يقرّر الاستمرار أو التوقّف
• الله يقرّر نفخ الروح أو منعها
كل ثانية في الرحم تحت رعاية الله المباشرة.
لا أمّ تتحكّم،
ولا طبيب يضمن،
ولا تقنية تعوّض.
اللَّهُ أَكْبَر.
بعد الولادة… وهم الاستقلال
بعد الولادة يظنّ الإنسان أنه مستقل،
لكن الحقيقة:
• توقّف نبضة واحدة = نهاية
• انقطاع نفس واحد = هلاك
• قرار خفي واحد = موت
في كل ثانية:
• القلب ينبض بإذن الله
• النفس يجري بأمر الله
• الخلايا تُصلَح بقدرة الله
• العقل يعمل بتوفيق الله
أخرج الله من المعادلة لحظةً واحدة — لا يبقى شيء.
اللَّهُ أَكْبَر.
من الأرواح البشرية إلى المجرّات
عظمة الله لا تقتصر على الإنسان:
• المجرّات تتحرّك بأمره
• النجوم تشتعل بإذنه
• المدارات لا تتصادم بقدرته
• الكون يتمدّد بقراره
وفي الوقت نفسه:
• يسمع أنينًا خفيًا في رحم
• يعلم وجعًا صامتًا في قلب
• يُحصي أنفاس كل روح
لا غفلة، لا تأخير، لا عجز.
هذه ليست سلطة مشتركة،
بل سيادة مطلقة.
اللَّهُ أَكْبَر.
الموت… الدليل الأخير على العظمة
لا أحد ينجو:
• ملوك
• علماء
• أصحاب مليارات
• قادة
• أقوياء
عند الموت:
• تزول القوة
• تسقط المكانة
• ينتهي التحكم
• تُقبَض الروح بأمر الله وحده
لا تفاوض،
لا تأجيل،
لا مقاومة.
أمر واحد… وتنتهي الحياة.
اللَّهُ أَكْبَر.
الخلاصة الحاسمة
كل شيء:
• يبدأ بالله
• يستمر بالله
• ينتهي بالله
كل ثانية:
• بقراره
• بمشيئته
• برحمته
أن تقول اللَّهُ أَكْبَر حقًا يعني:
• الله أعظم من نفسي
• أعظم من خوفي
• أعظم من مالي
• أعظم من خططي
• أعظم من حياتي نفسها
هذا الإدراك:
• يكسِر الكِبر
• يزرع الخضوع
• يُنشئ التقوى والتسليم
هذا الفهم العميق والواقعي لـ
وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه → اللَّهُ أَكْبَر
من الرحم إلى القبر، ومن الخلايا إلى المجرّات،
هو مما يؤكّد عليه باستمرار Sh. Touqeer Ansari.
ولمزيد من الشروح التي تُحيي القلوب وتُسقِط أوهام الاستقلال، يمكن الرجوع إلى QuranExplains.com، حيث يُقدَّم الإسلام على أنه حقيقة معاشة — كل ثانية تحت تدبير الله.
وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه
اللَّهُ أَكْبَر
بعد فهم الحقائق الأربع السابقة:
(الخلق → الروح → الاعتماد المطلق → الله أكبر)،
تصبح الحقيقة النهائية أمرًا لا مفرّ منه:
**وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ**
➡️ لا قدرة، ولا حركة، ولا قوة إلا بالله.
🔥 **ما المعنى الحقيقي لـ “ولا حول ولا قوة إلا بالله”؟**
يعني ذلك:
• لا يستطيع الإنسان أن يرى إلا إذا دعم الله العينين والدماغ
• ولا يستطيع أن يفكّر إلا إذا حفظ الله العقل
• ولا يستطيع أن يحرّك إصبعًا واحدًا إلا إذا أذن الله للعضلات والأعصاب أن تعمل
• ولا يستطيع أن يقف أو يجلس أو يتكلم أو يتنفس إلا بالله
👉 حتى نية الحركة نفسها تحتاج إلى إذن الله.
هذه العبارة تُحطِّم وهم الاستقلالية تدميرًا كاملًا.
🟢 **هذا القانون يسري على الجميع بلا استثناء**
سواء كان الإنسان:
• عالمًا مشهورًا عالميًا
• مليارديرًا
• قائدًا سياسيًا
• رجلًا قبليًا في الغابة لم يدخل مدرسة قط
وسواء كان:
• إيلون ماسك
• بيل غيتس
• دونالد ترامب
• أو راعيًا أو مزارعًا أو إنسانًا مجهولًا
👉 لا أحد ينجو من هذا القانون.
التعليم لا يخلق القوة.
المال لا يولّد القدرة.
التكنولوجيا لا تصنع الحياة.
الله وحده هو الذي يُمكِّن.
🟢 **الجسد نظام مُعار**
كل نظام في الجسد هو أمانة مؤقتة:
• العين ترى ما دام الله يمدّها بمعالجة الضوء
• الأذن تسمع ما دام الله يحفظ التوازن والأعصاب
• القلب ينبض ما دام الله يسمح بالإشارات الكهربائية
• الرئتان تعملان ما دام الله يأذن بتبادل الأكسجين
👉 إذا سحب الله دعمه لثانية واحدة — ينهار النظام.
ولهذا:
• قد يسقط إنسان سليم فجأة
• وقد يفقد عبقري ذاكرته
• وقد يصبح قائد قوي عاجزًا
ليس لأن الأنظمة فشلت،
بل لأن الدعم رُفع.
🌌 **من الذرّات إلى المجرّات — القانون نفسه**
هذا القانون لا يخص البشر فقط:
• الذرّات تتماسك بالله
• الجاذبية تعمل بالله
• المجرّات تدور بالله
• الكون لا يقوم بذاته
👉 لا شيء يملك القوة في ذاته.
كل شيء:
• مُحافَظ عليه
• ومُدار
• ومُستمَرّ
لحظة بلحظة — بالله وحده.
⚠️ **أعظم كذبة يصدقها البشر**
أعظم كذبة هي قول الإنسان:
“فعلتُ هذا بنفسي.”
لكن الحقيقة تقول:
• بدون الله لا تستطيع حتى أن تحاول
• وبدون الله لا تستطيع حتى أن تفشل
• وبدون الله لا تستطيع حتى أن توجد
👉 القدرة نفسها نعمة.
ولهذا فالكِبر باطل
والتواضع هو الحق.
🟡 **اليقظة النهائية**
أن تقول حقًا: **ولا حول ولا قوة إلا بالله** يعني:
• قوتي ليست لي
• ذكائي ليس لي
• نجاحي ليس لي
• حركتي ليست لي
• حياتي ليست لي
كل شيء من الله، وبالله، ولله.
هذا الإدراك:
• يكسِر الأنا
• وينهي الكِبر
• ويُنتج الخضوع الصادق
• ويخلق تقوى حقيقية
🔥 **الحلقة الخامسة — نهاية الوهم**
إن أعانك الله فلا شيء يوقفك.
وإن رفع الله عونه فلا شيء ينقذك.
هذه هي الحقيقة النهائية بعد كل الحلقات السابقة.
هذا الفهم الجذري الذي لا يقبل المساومة لـ:
**لا إله إلا الله → الله أكبر → ولا حول ولا قوة إلا بالله**
يؤكده مرارًا الشيخ توقير أنصاري،
الذي تُزيل تعاليمه الثقة الزائفة وتُعيد الإنسان إلى موضعه الحقيقي:
الاعتماد المطلق على الله.
ولمزيد من الشروحات اليقظية التي تُحطِّم الأنا وتُحيي الوعي،
زُر **QuranExplains.com**،
حيث يُقدَّم الإسلام لا كنظرية،
بل كاعتماد لحظة بلحظة على الله —
من الرحم إلى القبر، ومن الذرّات إلى المجرّات.
**وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ**
بعد إدراك الحلقات الخمس:
1. الخَلق من خلية واحدة
2. الجسد بلا روح لا قيمة له
3. وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه — المصدر الواحد
4. اللَّهُ أَكْبَر — العظمة المطلقة
5. وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ — انعدام القدرة الذاتية
تأتي العبارة الختامية:
إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم
لتضع الختم النهائي على الحقيقة.
هذه الكلمات ليست إضافة لغوية،
بل هي اكتمال الفهم وانتهاء الوهم.
ما معنى إِلَّا بِاللَّهِ حقًّا؟
تعني:
• لا حركة إلا بالله
• لا فِعل إلا بالله
• لا تفكير إلا بالله
• لا بقاء إلا بالله
ليس الأمر أن الله “يساعد” الأشياء،
بل الله هو الذي يُجري الأشياء ويُقيمها لحظةً بلحظة.
إذا سُحب الدعم الإلهي:
• لا ترى العين
• لا يعمل العقل
• لا ينبض القلب
• لا يتحرك الجسد
• لا يستمر الكون
وهذا القانون يشمل الجميع:
• صاحب أعلى شهادة علمية
• العالم والباحث
• الغني وصاحب النفوذ
• الإنسان البسيط في الغابة الذي لم يدخل مدرسة
العِلم لا يغيّر حقيقة الاعتماد.
لماذا الْعَلِيّ؟
الْعَلِيّ يعني أن الله:
• فوق العقول
• فوق القوانين
• فوق الأسباب
• فوق الأنظمة كلها
الله ليس جزءًا من النظام،
بل هو فوقه يدبّره ويُسيّره.
لذلك:
• البشر يكتشفون القوانين ولا يخلقونها
• العلماء يلاحظون الأنماط ولا يُقيمونها
• السلطة تتبدّل والله لا يتبدّل
لماذا الْعَظِيم؟
الْعَظِيم يعني:
• عظمة بلا حدّ
• سلطان بلا شريك
• علم بلا نقص
• تدبير بلا إرهاق
الإنسان يدير أمرًا واحدًا،
والله في اللحظة نفسها:
• يدبّر كل نبضة قلب
• ويُحصي كل نفس
• ويُجري كل ولادة
• ويقبض كل روح
لا شيء يُلهي الله عن شيء.
هذه عظمة تُدرَك ولا تُحدّ.
قانون واحد لكل البشر
سواء كان الإنسان:
• باحثًا يكتب أطروحة
• مديرًا لمؤسسة كبرى
• حاكمًا لدولة
• أو عاملًا بسيطًا في الغابة
فالقانون واحد:
• لا تتحرّك إِلَّا بِاللَّهِ
• لا تفكّر إِلَّا بِاللَّهِ
• لا تنجح إِلَّا بِاللَّهِ
• ولا تفشل إِلَّا بِاللَّهِ
القدرة نفسها نعمة وليست إنجازًا.
سقوط الأنا الإنسانية
من فهم حقيقة
إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم
سقط عنه:
• الغرور
• نسبة الفضل إلى النفس
• وهم الاستقلال
فلا يقول:
«أنا فعلت»
بل يوقن:
«الله أذن».
هذا ليس ضعفًا،
بل صفاء رؤية.
الصيغة الكاملة للحقيقة
خلاصة الحلقات الخمس:
• وَلا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه → مصدر واحد
• اللَّهُ أَكْبَر → عظمة مطلقة
• وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ → لا قدرة ذاتية
• إِلَّا بِاللَّهِ → الاستثناء الوحيد
• الْعَلِيِّ الْعَظِيم → الأعلى، الأعظم
لا بداية ولا استمرار ولا نهاية إلا به.
اليقظة الأخيرة
إن أعان الله فلا مانع،
وإن منع فلا ناصر.
هذه الحقيقة سواء:
• لأعلى عقل بشري
• أو لأبسط إنسان
لأن الاعتماد لا يتبدّل بالمستوى.
هذا الفهم الكامل غير القابل للمساومة —
إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم —
هو مما يؤكّد عليه باستمرار Sh. Touqeer Ansari، حيث تُعاد الإنسانية إلى موقعها الحقيقي: الاعتماد المطلق على الله.
ولمزيد من الشروح العميقة التي تخاطب العالِم والعامّي معًا، يُرجى الرجوع إلى QuranExplains.com،
حيث يُقدَّم الإسلام لا كنظرية، بل كـ حقيقة تُعاش لحظةً بلحظة بالاعتماد على الله وحده.
وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم
🔥 دعونا نكون صادقين.
عيسى عليه السلام لم يأمر أتباعه أبدًا بصنع تماثيل أو صور أو أشياء يُعبدونها—كما يفعل البوذيون أو الهندوس.
ولا مرة قال: “اعبدوني”، “احملوا تمثالي”، أو “اصنعوا صلبانًا لحمايتكم”.
لقد أُرسل ليربط الناس بالله الواحد الحق—الله، لا ليصبح إلهًا بنفسه.
📖 لا تجد في الإنجيل، ولا في التوراة، ولا في أي كتاب سماوي صحيح، أمرًا بعبادة التماثيل أو الخشب أو الحجر.
وإذا كان عيسى هو “الله”، فاسأل نفسك:
لماذا لم يكن يعلم بوضوح عن صلبه في المستقبل؟
لماذا لم يقل:
“سأُصلب—وهكذا تعبدونني بعد ذلك: احملوا تمثالي، اصنعوا صليبًا للنجاة”؟
❌ لم يقل ذلك أبدًا. لأن الله وحده هو الذي يعلم الغيب.
والله وحده هو المستحق للعبادة—بلا صورة، ولا صنم، ولا شريك.
⛔ التماثيل، الصلبان، الأصنام—كلها ملهيات عن الحقيقة.
ولو كان عيسى عليه السلام يريد نجاتك حقًا،
لكان علمك كيف تعبد الله الحقيقي، لا نفسه.
📢 حان الوقت للعودة إلى رسالة **لا إله إلا الله**—
لا إله، لا منقذ، لا تمثال يستحق العبادة… إلا الله.
🔗 تعرّف على الحقيقة: [www.QuranExplains.com]
✍️ بقلم: الشيخ توقير أنصاري
🔥 إذا كان عيسى قد أُرسل ليمثل “الله”،
فلماذا لم يسأله أيٌّ من تلاميذه:
“أرِنا كيف يبدو الآب؟”
“ارسم لنا صورة للروح القدس؟”
“هل ينبغي لنا أن نصنع تماثيل أو صلبان أو أشياء لنعبدها؟”
💥 لم يفعل أحد منهم ذلك.
لأنهم كانوا يعلمون:
الله ليس شيئًا ماديًا، ولا تمثالًا، ولا إنسانًا، ولا روحًا يمكن رسمها.
وعيسى لم يقل أبدًا:
“اصنعوا لي تمثالًا.”
“اعبدوا هذا الصليب.”
“علقوا صورتي على جدرانكم.”
“احملوا صنمي في سفركم.”
**أبدًا لم يقل ذلك.**
📛 وإذا كانت التماثيل والصليب بهذه الأهمية،
فلماذا لم يبدأ عيسى هذه العادة بنفسه؟
لماذا لم يُعلّم كيفيّة الدعاء من خلال الصليب؟
لماذا لم يقل: “اعبدوني هكذا بعد موتي”؟
لأنه لم يكن إلهًا أبدًا، بل كان رسولًا من عند الله،
يدعو الناس لعبادة الله الواحد الحق—
بدون صور، ولا تماثيل، ولا شركاء.
📖 حتى الإنجيل والتوراة لا يأمران بعبادة الأصنام.
فهذه العادات من صنع البشر جاءت لاحقًا،
وأبعدت الناس عن “لا إله إلا الله”—
لا إله، لا صورة، لا شيء يستحق العبادة… إلا الله.
🔗 عُد إلى الحق: [www.QuranExplains.com]
✍️ بقلم: الشيخ توقير أنصاري
🔥 دعونا نفكر بمنطق.
إذا كان النصارى يؤمنون أن الصليب هو مخلّصهم،
فلماذا لم يقل عيسى بنفسه:
“اصنعوا صلبانًا من بعدي.”
“البسوها في أعناقكم للحماية.”
“اعبدوا الله من خلال هذا الصليب”؟
📛 لم يُعطِ عيسى هذه التعليمات ولا مرة واحدة.
وإن كان عيسى هو “الله” كما يزعمون،
فلماذا تحتاجون إلى أي شيء آخر—كالصليب، أو التماثيل، أو الرموز—للحماية أو الخلاص؟
أليس “الله” وحده كافيًا؟
💡 لكن الحقيقة هي:
عيسى لم يقل أبدًا إنه هو الله.
ولم يأمر الناس أن يعبدوه.
ولم يطلب من أحد أن يستخدم شيئًا ماديًا للخلاص.
☝️ المسلمون لا يعبدون النبي محمد ﷺ.
نحن نعبد الله وحده—خالقنا، حامينا، مالكنا، ورازقنا.
ولو كنا نعبد محمدًا ﷺ،
لكنّا مثل من يعبدون عيسى أو الأصنام.
ولدخلنا النار—لأن الله يقول بوضوح:
**”إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ.”**
(سورة النساء: ٤٨)
📖 لا نبي—لا موسى، ولا عيسى، ولا محمد—قال قط:
“اعبدوا الله من خلالي.”
بل جميعهم قالوا:
**”اعبدوا الله وحده.”**
⛔ عبادة الأولياء، أو الأنبياء، أو الصلبان، أو التماثيل، أو “الأرواح المقدسة” هي خدعة من الشيطان—لصرف الناس عن الحق.
☀️ استيقظ قبل فوات الأوان.
🔗 تعلّم الحق: [www.QuranExplains.com]
✍️ بقلم: الشيخ توقير أنصاري
(اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام)
يوضح لنا هذا المقال على أهمية الآذان في وحدانية الله والتقوى ومهارة نمو الإيمان…….
التذكير الإلهي: مفهوم التوحيد في الآذان.
مقدمه:
الآذان بالنسبة لنا تذكير على وحدانية الله،
وتكرار الآذان (الله أكبر ) (وأشهد أن لا إله إلا الله) هنا (الشهادة أن لا إله إلا الله) يوضح هذا المقال عن أهمية العلمية والروحية للمسلمين في حين صلواتهم اليومية ويقدم نصائح للشباب والآباء والمعلمين والملحدين .
١) المفهوم العلمي:
-الآذان تعتبر أداة تذكير للمسلمين ،وأيضا تقوي الذاكرة وتعزز الآذان على وحدانية الله لدى المؤمنين. كما إن الآذان يساعد المسلمين على حفاظ الوعي الدائم بوحدانية الله طول يومهم.
-اما من جهه العلمية ، تثبت لنا الإجراءات والتأكيدات المتكررة لها تأثير على الدماغ التي يؤدي إلى تقوية المسارات العصبية المرتبطة بالذاكرة. إن ذكر الله والكلمات المتناسق في الآذان يغرس الإسلام في أذان أذهان المصلين.
( ٢:التأملات الروحية
-إعلان (أشهد أن لا إله إلا الله) يؤكد بأن الله واحد ، ويرفض الشرك من جميع أنواعه وأشكاله ويعتبر هذا الاعلان بالنسبة للمسلمين تذكير بوحدانية الله والتزامهم بالتوحيد وقبول التوحيد من أعماقهم.
-أما من جانب حياتهم يقوي الآذان اعتماد على الله من خلال الآذان وصلوات للمسلمين ويكون سبب لصحتهم الجسدية تبدو غريبة أو غير ضرورية للملحدين والملحدين في حياتهم. ومع ذلك فإن فهم الفوائد النفسية والروحية لمثل هذه الممارسات يمكن أن نوضح لهم الإيمان الإسلامي.
– ممكن في مفهوم التوحيد الملحدون والملحدون قد يجدو أرضيه مشتركه في الإعتراف في وجود قوة عليا أو قوة عالمية تحكم الكون أما تفسيراتهم قد تكون مختلفة تماما ،هناك عقيدات وأنظمة مختلفة منتشرة في العالم.
الخلاصة: آذان الصلوات للمسلمين تعتبر تذكير قوي بأن الله واحد، وتكرار تعزز مبادئ الأساسية للإسلام في قلوب عقول المؤمنين. من ناحية العلمية ، والروحية ومن خلال التنقيد لجميع حالات الأفراد أن يفهمون أهمية التوحيد التي وصلت بالتجربة الإنسانية الواسعة.
©2023 – All Rights Reserved
Author of the Books: Sheikh Touqeer Ansari | Design and Manage by Hassan Raza